Felicitación Pascual de Su Eminencia

¡Cristo ha resucitado!

DSC04025Lo más hermoso de esta temporada litúrgica es su desenlace: La Resurrección del Señor. La Cuaresma da paso a la Pascua; el silencio, al vuelo de las campanas; el ayuno, a la invitación al banquete celestial; los sacrificios, la penitencia, los colores tristes, a la alegría  de la fiesta, a la música, al canto y al colorido de las flores y los adornos que engalanan la iglesia y a nuestros jubilosos feligreses. Y por su Resurrección, Cristo nos regaló la victoria sobre las fuerzas oscuras que siempre están en nuestro acecho. Pero Jesús resucitado está siempre con nosotros, como nos lo prometió. ¡Alegraos, hoy es el día del triunfo, el día que ha hecho el Señor!

En nuestra Iglesia le damos muchísima importancia a la Resurrección del Señor. Y ¿cómo no dársela? Ella es la base, el fundamento de nuestra fe, a tal grado, que el mismo Espíritu Santo nos dice, sirviéndose de San Pablo: que si la Resurrección del Señor no fuera cierta, nuestra fe sería vana; pero nuestra fe es sólida como una roca porque ¡Cristo resucitó! ¡En verdad, que ha resucitado!

Queridos hijos, aprovecho esta oportunidad para enviarles todo mi cariño haciéndoles un llamado a reavivar vuestra fe, esa fe que sublima el amor, comunica la verdadera paz e impulsa a ser justos; fe que pedimos al Resucitado inunde nuestra Arquidiócesis y el mundo entero, para que los libre de todo el mal que los invade pretendiendo destruir, o al menos tergiversar, la imagen verdadera de Dios creador, redentor y santificador, de Dios que es Amor y nos ama tanto que nos dio a su propio Hijo, cuya Resurrección estamos celebrando. Acerquémonos llenos de confianza a Jesús, Él es nuestra esperanza; platiquemos con Él, hagamos el bien a los demás, amémonos perdonándonos el uno al otro y pletóricos de alegría cantemos todos juntos:

¡Cristo resucitó de entre los muertos pisoteando la muerte con su muerte y otorgando la vida a los que yacían en los sepulcros!

Con mi amor y mi cariño
Arzobispo Antonio
Pascua 2011

Nuevo taller de S.O.F.I.A.

Introducción a la Teología, el Arte y la Espiritualidad

de los Iconos

logo_sofia-150ppp

 

 Si hay algo que nos distingue a los cristianos ortodoxos es sin lugar a dudas nuestra iconografía. Por eso el nuevo curso que dará inicio el próximo jueves 31 de marzo en S.O.F.I.A. es precisamente una introducción a teología, el arte y la espiritualidad de los Iconos.

En la actualidad, particularmente en América Latina, los cristianos Ortodoxos y de otras tradiciones cristianas, demuestran un gran interés y curiosidad por la Iconografía de nuestra Iglesia. El arte, los colores, los hechos narrados y la manera de expresarlos causan gran impresión en los ojos de aquellos que contemplan los íconos del Señor, de la Madre de Dios, de las fiestas o de los santos.

Las fuentes de tal interés son varias y diversas: un sentimiento esotérico, la emoción y el agrado por la estética y el arte, la simpatía por elementos religiosos, la necesidad por ligarse con lo espiritual, etc.

Por lo tanto, a través de este curso, pretendemos que el alumno entre en contacto con la Iconografía de la Iglesia, que pueda profundizar en la teología del icono y que alcance a conocer las razones por las cuales los iconos son un elemento esencial en la liturgia y la teología de la Iglesia Ortodoxa.

El curso consta de 12 lecciones, una presentación y una evaluación final. Los alumnos deben presentar dos trabajos prácticos, uno a mediados del curso y otro al finalizar el mismo además de tener un 80 % de presencias en clases. Todo el material de estudio está situado dentro del contexto de la Tradición de la Iglesia Ortodoxa.

El curso dará inicio el próximo jueves 31 de marzo y será impartido por Monseñor Siluan junto al Reverendo Arcipreste Víctor Villafañe y el Diácono Gabriel Coronel, los días jueves a las Honduras y Guatemala 18:30, México 18:30 (solamente 31 de marzo a las 17:30), Venezuela: 19:00, Chile: 19:30 (solamente 31 de marzo a las 20:30), Argentina: 20:30,.

Para inscribirse, deben enviar un email a arzobispado@acoantioquena.com y una copia del mismo a sofia@iglesiaortodoxa.org.mx

esperamos con ansia su participación.

S.O.F.I.A
Seminario Ortodoxo de Formación para IberoAmérica
Autorizado por las Arquidiócesis Ortodoxas Antioquenas de Latinoamérica
http://www.seminariosofia.org/

صوفيا تطلق كورساً عن الأيقونة الشرقية الأورثوذكسية

 S.O.F.I.A. “المعهد الأورثوذكسي للتنشئة في أمريكا اللاتينية”،Curso Iconografia التابع لأبرشيات الكنيسة الأورثوذكسية الأنطاكية في القارّة (المكسيك، الأرجنتين، تشيلي والبرازيل)، وهو مدرسة افتراضية تهدف لتقديم الرعاية الكنيسة واللاهوتية لأبنائنا من الناطقين بالإسبانية: يطلق في 31 من آذار كورسه الرابع منذ عام 2009، وعنوانه “الأيقونة: لاهوت وفن وروحانية”. مدة الكورس هي ثلاثة أشهر تتضمن 12 محاضرة، يحاضر فيها كل من صاحب السيادة المطران سلوان موسي الجزيل الاحترام متروبوليت الأرجنتين وقدس الأب فيكتور بيافانيا وقدس الشماس غابرييل كورونيل (كليهما من خريجي معهد القديس يوحنا الدمشقى في البلمند) أيضاً من أبرشية الأرجنتين. في نهاية الكورس يحصل الطلاب الذين اشتركوا بنسبة معينة بالدروس واجتازوا الاختبار النهائي على شهادة من المعهد موقعة من صاحب السيادة راعي الأبرشية التي ينتمي إليها المشترك.

لغاية الآن، تم تنظيم ثلاثة كورسات بالتناوب بين أبرشيتي المكسيك والأرجنتين: الأول “مدخل للحياة الليتورجية في الكنيسة الأرثوذكسية”، الثاني “الحياة الروحية من منظور أورثوذكسي”، والثالث “تاريخ الكنيسة المسيحية”. معدل المشتركين هو بين 100 إلى 150 مشترك بالعموم، نسبة 30ـ 40 % منهم يحضرون الدروس على الهواء وأما الباقون فلديهم إمكانية متابعة تسجيلات المحاضرات، أما نسبة الذين يثابرون حتى الحصول على الشهادة فهي بين 15ـ 20 %. الطلاب المشتركون هم من كافة دول القارة: الأرجنتين، المكسيك، التشيلي، غواتيمالا، هندوراس، أيكوادور، كولومبيا، فنزويلا، البرازيل.

صفحة المعهد: www.seminariosofia.org

Agradecimiento شكر من صاحب السيادة

arzobispo2صاحب السيادة راعي الأبرشية المتروبوليت أنطونيوس يشكر كل من تفضل بتقديم التعازي والصلاة من أجل راحة نفس شقيقته المرحومة مروى، وبالأخص صاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع وأصحاب السيادة أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس ورئيس مجلس الوزراء اللبناني المكلف الاستاذ نجيب ميقاتي وسائر الرسميين والأصدقاء في لبنان والمكسيك، سائلاً الرب ينبوع الحياة أن يحفظهم وكل ذويهم من أي شدة ويهبهم طول العمر والصحة

Su Eminencia Arzobispo Antonio agradece a todos los que han ofrecido las condolencias y las oraciones por el eterno descanso de su hermana fallecida recientemente, Marwa Chedraoui, especialmente a Su Beatitud Patriarca Ignacio IV y a Sus Eminencias Arzobispos miembros del Santo Sínodo y al primer Ministro de Líbano el Sr. Nayib Mikati y a todos los oficiales y los amigos de México y de Líbano que le han expresado sus condolencias; y pide a Dios todo misericordia que les proteja junto con los suyos de todo apuro y que les otorgue muchos años llenos de salud y bienestar.

عرسٌ في أبرشية المكسيك

صور من التكريس
DSC06759صور من عيد صاحب السيادة

لبست أبرشية المكسيك وتوابعها للروم الأرثوذكس حللها البهية وشهدت حدثاً جللاً من دون شك  سيؤلّفُ بصمةً هامةً في تاريخِ هذه الكنيسةِ في المكسيك وفي أمريكا اللاتينية:  تكريسُ كنيسة القديسين الرسولين بطرس وبولس في ولاية المكسيك بتاريخ 16 كانون الثاني من هذا العام.

ترأس هذا الحدث الليتورجي صاحبُ السيادة مطرانُ الأبرشية أنطونيوس شدراوي وشاركَ في الخدمة (الأمر الذي أضفى على الاحتفال بهجة استثنائية) سادةٌ مطارنةٌ من الكرسيِّ الأنطاكيِّ في الوطنِ والمهجر، أصحابُ السيادة: سرجيوس (التشيلي)، دمسكينوس (البرازيل)، بولس (أستراليا)، جورج (حمص)، بولس (حلب)، سلوان (الأرجنتين)، يوحنا (أوروبا)، والوكيل البطريريكي الأسقف غطاس هزيم، والأسقف أنطون الخوري من أبرشية أمريكا الشمالية. بحضورِ سيادة الكاردينال نوربيرتو ريبيرا رئيس أساقفة اللاتين في المكسيك، والقاصد الرسولي السيد كريستوف ببير، وسيادة الأسقف جورج أبي يونس مطران الكنيسة المارونية في المكسيك والأب زخريا البرموسي من الكنيسة الأورثوذكسية القبطية. ملفتٌ للانتباه ومدعاةٌ لسرورِ الجميع كان اشتراكُ أكثرَ من 2500 من المؤمنين.

بدأتِ الخدمةُ في الساعة الحادية عشرة صباحاً بحسب الطقوس الكنسية القانونية، من غسلِ المائدة، فالزياحِ، فوضعِ الذخائرِ المقدّسة (بقايا قديسين شهداء) وختمِ المائدة ودهنِها بالميرون وكذلك الأنديمنسيات والأيقونات. أما بالنسبةِ للترتيل فقد أجادت جوقة الأبرشية بألحانٍ بيزنطية بالغةِ الاتقان باللغة الاسبانية بينما أصواتُ أصحابِ السيادةِ العذبةُ وهي ترتّلُ بالعربية أنهضتْ في أفئدةِ الكثيرِ من المؤمنين ذكرياتٍ ومشاعرَ صلاتيةٍ عميقة.

قرأ النائبُ البطريركي سيادةُ الأسقف غطاس هزيم رسالةً وجَّهها صاحبُ الغبطةِ البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم إلى راعي وأبناءِ الأبرشية مهنئاً إياهم وداعياً لهم أن تكونَ هذه الكاتدرائيةُ نبعَ تقديسٍ لحياتهم. بدوره المطران الشدراوي ألقى عظةً شكَرَ فيها حضورَ أصحابِ السّيادةِ وكلَّ أبناء الرعية والأصدقاءِ الذين ساهموا في بناءِ الكنيسة. بعد القداس اشترك الجميعُ في مأدبةِ غذاء نستطيعُ أن نصفَها بالعائليةِ.

في اليوم التالي 17 من شهر كانون الثاني، عيد القديس أنطونيوس الكبير، احتفلَ راعي الأبرشيةِ بمناسبة عيدِ شفيعه القديس أنطونيوس الكبير بالقداس الإلهي بمشاركةِ السادةِ أعضاء المجمع الأنطاكي المقدس، وبعد القداس نظّمتِ الأبرشيةُ غذاءً عامراً التفَّ فيه حولَ صاحب العيد أكثرُ من 1500 شخص من المدعويين من أبناءِ الأبرشية والأصدقاء. لمرة أخرى أثبت صاحبُ السيادة القدرةَ التوليفيةَ التي اقتناها بفضلِ شخصيَّته المحبوبةِ وصدقِه في التعامل. حضر الاحتفال 12 حاكم ولاية، أحدهم حاكم ولاية المكسيك الذي كان قد قدَّمَ الكثيرَ من الدعم لبناءِ الكاتدرائية وهي في ولايته، كما ووزراء ونواب وأعضاء في مجلس الشيوخ ورؤساء بلديات، ورجال أعمال كبار مثل كارلوس سليم، أغنى رجل في العالم. عنونت إحدى الجرائد الكبرى في المكسيك تقريرَها عن الخبر بالقول: “من جديد المطران يجمع المتناقضين”.

في كلمته، شدد صاحب السيادة على أن علمانية الدولة ليست مبرِّراً لسدِّ أفواهِ رجال الدين، حيث أنهم مواطنين قبل أن يكونوا أكليروساً، ولهم الحق أن يدافعوا عن الأخلاق وعن الحياة. وختم كلمته بصرامةٍ رجولية: “نحن نعرف أن نعطي ما لقيصر لقيصر، عسى أن يعرفَ الآخرون أن يعطوا للّهِ ما للّه.”

ندعو لصاحب السيادة بالعمر المديد وبدوام هذا النشاط الخلاق: إلى سنين عديدة مفصلاً كلمةَ الحقِّ باستقامة.

في الثامن عشر منه، زار أصحاب السيادة وقد رافقتهم أيضاً حضرة الأم مكرينا رئيسة ديرسيدة  بلمانا، طرطوس، دير القديس أنطونيوس الكبير في خيلوتيبيك.  بعد صلاة الشكر جالوا في أرجاء الدير وشرح الرئيس، قدس الأرشمندريت أندراوس مرقس، برنامج وأعمال الدير، ثم تناول الجميع الغذاء. وقد وأبدى أصحاب السيادة فرحهم بهذا الجو الرهباني الأنطاكي في بقعةٍ بعيدة جغرافياً ولكن قريبة روحياً.

صور من التكريس
صور من عيد صاحب السيادة
صور من الزيارة إلى الدير

Visita al monasterio

DSC07987

Sus Eminencias Arzobispos y miembros del Santo Sínodo de Antioquía -quienes visitan México con el motivo de la consagración de la nueva catedral- acudieron al monasterio de San Antonio el Grande en Jilotepec. Después del Servicio de Acción de Gracias, el Abad, Archimandrita Andrés Marcos, les explicó el programa y la labor de la hermandad y luego hicieron una gira en el monasterio. Los visitantes expresaron su alegría por este ambiente monástico y espiritual en tierras que, si bien geográficamente están lejos  del patriarcado, espiritualmente cercanas.

Onomástico de Su Eminencia

DSC07617¡Consérvalo Señor por muchos años! Fue la súplica que los feligreses de Antioquenos en México hemos elevado un año más por nuestro padre y pastor Sayedna Antonio Chedraoui. Pero en esta ocasión la alegría fue doble, ya que la Divina Liturgia de acción de gracias con motivo de su onomástico y cumpleaños número 79, fue celebrada en la recién consagrada Catedral los Santos Apóstoles Pedro y Pablo, con la participación de sus Eminencias, miembros del Santo Sínodo de Antioquía, quienes visitan a México con el motivo de la consagración de la nueva Catedral.

La Divina Liturgia dio inicio alrededor del medio día con la solemne unción de los iconos por parte de Su Gracia el Obispo Ghattas, completando así la consagración del templo y abriendo una nueva celebración en el marco de dicho evento.

Después de la Liturgia, la Arquidiócesis organizó una banquete donde se reunieron 1500 invitados, resaltamos entre ellos más governadores de doce estados entre ellos, el Licenciado Enrique Peña, Gobernador del Estado de México -quien ofreció mucho apoyo en la construcción de la Catedral que está en su Estado-, además de Secretarios, Diputados, Senadores y Presidentes municipales. De nuevo su Eminencia mostró su fuerza de convocatoria basada en su personalidad amorosa y en su sinceridad.

En su discurso, Monseñor Antonio se pronunció en contra de la censura de parte de las autoridades civiles a los líderes religiosos y reclamó audazmente: “Nosotros sabemos dar lo de César a César, ojalá los demás sepan dar lo de Dios a Dios.”

Compartir
Compartir